David Golumbia says that the ideas influencing bitcoin advocates emerge from right-wing extremist movements such as the Liberty Lobby and the John Birch Society and their anti-Central Bank rhetoric, or, more recently, Ron Paul and Tea Party-style libertarianism.[132] Steve Bannon, who owns a "good stake" in bitcoin, considers it to be "disruptive populism. It takes control back from central authorities. It's revolutionary."[133]
Various journalists,[205][210] economists,[211][212] and the central bank of Estonia[213] have voiced concerns that bitcoin is a Ponzi scheme. In April 2013, Eric Posner, a law professor at the University of Chicago, stated that "a real Ponzi scheme takes fraud; bitcoin, by contrast, seems more like a collective delusion."[214] A July 2014 report by the World Bank concluded that bitcoin was not a deliberate Ponzi scheme.[215]:7 In June 2014, the Swiss Federal Council[216]:21 examined the concerns that bitcoin might be a pyramid scheme; it concluded that, "Since in the case of bitcoin the typical promises of profits are lacking, it cannot be assumed that bitcoin is a pyramid scheme." In July 2017, billionaire Howard Marks referred to bitcoin as a pyramid scheme.[217]
It takes a (global) village to raise a blockchain. The live network and the community of open source developers contribute significantly to this effort. They continuously refine and harden the Ethereum platform, helping it get faster at responding to industry demands for the value propositions it offers. These investments of time and resources speak to their faith in Ethereum governance and the value that businesses and developers see in its capabilities. – Joseph Lubin, CEO of Consensys
مقارنة بأجزاء أخرى من العالم بدأت الدول العربية في وقت متأخر نسبيا باستخدام بيتكوين حيث أعلن عن قبول هذه العملة لأول مرة في الأردن في بار شاي في العاصمة عمان. وتلى ذلك مطعم بيتزا وصراف آلي في دبي[15] ومن ثم شركة انظمه معلومات في فلسطين[16] كما أصبح سوق السفير من أوئل الاسواق في الكويت و الشرق الأوسط التي تقبل البتكوين في تعاملته [17]. اما بالنسبة للعملة الالكترونية في المشهد الاعلامي العربي فقد بدأت مؤخرا فقرات اخبارية تتحدث عنها ولو بشكل طفيف كما بدأت مواقع متخصصة في اخبار بيتكوين مثل موقع بيتكوين نيوز عربية [18] التابع لمجموعة اعلامية كبيرة،وعلى مستوى الشبكات الاجتماعية يمكن للمستخدمين في الشرق الأوسط وشمال افريقيا التفاعل على موقع askbitcoiner [19] الذي يعتبر أول شبكة اجتماعية للعملة الرقمية في العالم العربي حيث يمكن العثور على الاجوبة للاستفسارات حول العملة الرقمية وتقنية البلوك شاين. وعلى صعيد الشركات اللي توفر خدمات للبيتكون بالوطن العربي فمنهما يلو (بالإنجليزية: Yellow) و بت اويسس (بالإنجليزية: BitOasis) المؤسستان في دبي. بالإضافة إلى بت فلس (بالإنجليزية: BitFils) المؤسسة في الكويت. ويمكن شراء وتداول البيتكوين محليا عن طريق localbitcoins.com .
طرح شخص أطلق على نفسه الاسم الرمزي ساتوشي ناكاموتو فكرة بيتكوين للمرة الأولى في ورقة بحثية في عام 2008،[2] ووصفها بأنها نظام نقدي إلكتروني يعتمد في التعاملات المالية على مبدأ الند للند (بالإنجليزية: Peer-to-Peer) ، وهو مصطلح تقني يعني التعامل المباشر بين مستخدم وآخر دون وجود وسيط (كالتورنت). يقول القائمون على بيتكوين إن الهدف من هذه العملة التي طرحت للتداول للمرة الأولى سنة 2009 [3] هو تغيير الاقتصاد العالمي بنفس الطريقة التي غيرت بها الويب أساليب النشر.[4] وفي عام 2016 أعلن رجل الأعمال الأسترالي كريغ رايت أنه هو ساتوشي ناكاموتو مقدما دليلا تقنيا على ذلك ولكن تم كشف زيف أدلّته بسهولة.[5]
• غطاء تمويلى للمنظمات الإرهابية: قامت دار الإفتاء المصرية بتصريح أن عمليات الإستثمار والتداول في البيتكوين تُعتبر عمليات مُحرمة من قبل الدين والشرع حيث إنها تعمل كغطاء لتمويل المنظمات الإرهابية وعصابات المُخدرات. كما لعدم وجود هيئات حكومية وبنوك مركزية كان لذلك آثر رهيب على استخدام إستثمارات البيتكوين في عمليات غسيل الأموال والتى بالطبع نهانا الرسول عنها، بل ويُحاسب عليها القانون أيضاً.
×