Wallets and similar software technically handle all bitcoins as equivalent, establishing the basic level of fungibility. Researchers have pointed out that the history of each bitcoin is registered and publicly available in the blockchain ledger, and that some users may refuse to accept bitcoins coming from controversial transactions, which would harm bitcoin's fungibility.[123] For example, in 2012, Mt. Gox froze accounts of users who deposited bitcoins that were known to have just been stolen.[124]
نيمكوين : مليون هو مجموع عملة ال نيمكوين وهذا يعني أن ال نيمكوين ستكون نادرة نسبيا، بالضبط نفس مستوى ندرة ال بيتكوين . هذا وتساعد ال نيمكوين على إنشاء الإنترنت الغير خاضعة للرقابة، وتنكر السيطرة الحكومية. وهي منصة متعددة الاستخدامات يمكن استخدامها لنظام أسماء النطاقات الغير مركزي والغير منظم، نوع من الإنترنت الخاصة بها. ويمكن أيضا أن تستخدم لإرسال الرسائل، والتصويت، ونظام تسجيل الدخول.
• لا حرج من دفع عمولات تحويل العملات: كما هو شائع بالنسبة للبعض أن دفع العُمولات عبر شبكات الإنترنت مقابل خدمات تحويل أو شراء عُملات البيتكوين يُعد شكل من أشكال الربا غير المسموح بها. لكن إستناداُ إلى ما تم ذكره بحسب الفتوى رقم 259576 أن لا هناك أى حرج على دفع مثل هذه العمولات. حيث إنك تدفع مُقابل حصولك على خدمة معينة بما فيها خدمات تحويل وشراء عُملات البيتكوين الإفتراضية.
لضمان صحّة عمليات التحويل، يقوم نظام البيتكوين بالاحتفاظ بسجل حسابات تُسجل فيه جميع الإجراءات التي تتم على الشبكة يُطلق عليه اسم سلسلة الكُتل (بالإنجليزية: block chain). تتشارك جميع العُقد المتواجدة على شبكة البيتكوين هذا السجل عبر نظام يعتمد على بروتوكول بِتكُيِن. تحتوي سلسلة الكُتل على جميع الإجراءات التي تمت باستخدام بِتكُيِن، وهو ما يُمكن من معرفة الرصيد الذي يملكه كل عنوان على هذه الشبكة. يُطلق على هذا المفهوم وصف السلسلة للترابط المتواجد ما بين الكُتل، حيث تحتوي كل كُتلة على هاش الكُتلة التي تسبقها ويتواصل الأمر إلى غاية الوصول إلى الكُتلة الأولى التي يُطلق عليها اسم "كتلة التكوين" (بالإنجليزية: genesis block) . تكوين السلسلة بهذه الطريقة يجعل من مهمة تغيير أي كُتلة بعد مرور مُدة مُعينة على إنشائها في غاية الصعوبة، حيث أن تغيير أي كُتلة يتطلب تغيير كل الكُتل التي تليها بسبب الحاجة إلى إعادة حساب هاش كل كُتلة لتحديث قيمة هاش الكُتلة السابقة فيها. هذه الخاصية هي ما يجعل من مُشكل الإنفاق المُتكرر لنفس العُملات في غاية الصعوبة على بِتكُيِن، بل ويُمكن اعتبار سلسلة الكُتل العمود الفقري الذي لا يُمكن لعُملة بِتكُيِن الوقوف من دونه[10].
تسمح تطبيقات بيتكوين والتي يُطلق عليها أحيانا اسم عميل بيتكوين للمُستخدمين بالتعامل مع شبكة بيتكوين. في شكله القاعدي يسمح التطبيق بتوليد وحفظ مفاتيح خاصة بالمُستخدم والاتصال بشبكة الند للند الخاص بالعُملة. تم إطلاق أول تطبيق بيتكوين سنة 2009 من طرف ساتوشي ناكاموتو مُؤسس عُملة بيتكوين كتطبيق مجاني ومفتوح المصدر. يُستخدم هذا التطبيق -والذي يُطلق عليه عادة اسم تطبيق ساتوشي- كمحفظة على الحواسيب الشخصية للقيام بعمليات دفع إلكترونية أو كخادوم لاستقبال تلك المدفوعات ولخدمات أخرى مُتعلقة بالدفع. أما تطبيق Bitcoin-Qt فيتم اعتباره كتطبيق مرجعي بحكم أنه يُمثل الآلية التي يعمل من خلالها بروتوكول بيتكوين ويُعتبر مثالا يُحتذى به لغيره من التطبيقات. لدى القيام بعمليات شراء باستخدام الهواتف الذكية فإنه عادة ما يتم استخدام تطبيقات بيتكوين تقوم بتوليد و/أو قراءة QR codes لتسهيل مهمة التحويل والدفع. كما تتوفر حاليا عدة تطبيقات تعمل كخواديم تقوم بتأكيد الإجراءات التي تتم على الشبكة وتقوم بإضافتها كتلة تحويلات.
حاليا لا يُملك مالكو عملات بيتكوين خيارات كثيرة لإنفاق أموالهم من خلالها، وهو ما يدفع ببعضهم إلى استبدالها مقابل العملات التقليدية. يتم ذلك عادة عبر منصات خاصة بذلك حيث يتم استبدال البيتكوينات مع مُستخدمين آخرين لها. يبدو أنه وفي حال ما إذا رغبت الحكومات في معرفة هويات أصحاب بعض الحسابات فما عليها سوى أن تقوم بتقنين عمليات التحويل بدل منعها، حيث سيصبح بالإمكان معرفة اسم صاحب كل حساب بُمجرد أن يرغب في استبدال ما بحوزته مقابل عملات تقليدية، وهو ما يُمثل نقطة انطلاق لتتبع الأموال المسروقة.
Ethereum's blockchain uses Merkle trees, for security reasons, to improve scalability, and to optimize transaction hashing.[61] As with any Merkle tree implementation, it allows for storage savings, set membership proofs (called "Merkle proofs"), and light client synchronization. The Ethereum network has at times faced congestion problems, for example, congestion occurred during late 2017 in relation to Cryptokitties.[62] 

Third-party internet services called online wallets offer similar functionality but may be easier to use. In this case, credentials to access funds are stored with the online wallet provider rather than on the user's hardware.[97] As a result, the user must have complete trust in the online wallet provider. A malicious provider or a breach in server security may cause entrusted bitcoins to be stolen. An example of such a security breach occurred with Mt. Gox in 2011.[98]
The bitcoin blockchain is a public ledger that records bitcoin transactions.[75] It is implemented as a chain of blocks, each block containing a hash of the previous block up to the genesis block[c] of the chain. A network of communicating nodes running bitcoin software maintains the blockchain.[32]:215–219 Transactions of the form payer X sends Y bitcoins to payee Z are broadcast to this network using readily available software applications.
While another less aggressive soft fork solution was put forth, the Ethereum community and its founders were placed in a perilous position. If they didn’t retrieve the stolen investor money, confidence in Ethereum could be lost. On the other hand, recovering investor money required actions that went against the core ideas of decentralization and set a dangerous precedent.
The price of bitcoins has gone through cycles of appreciation and depreciation referred to by some as bubbles and busts.[159] In 2011, the value of one bitcoin rapidly rose from about US$0.30 to US$32 before returning to US$2.[160] In the latter half of 2012 and during the 2012–13 Cypriot financial crisis, the bitcoin price began to rise,[161] reaching a high of US$266 on 10 April 2013, before crashing to around US$50. On 29 November 2013, the cost of one bitcoin rose to a peak of US$1,242.[162] In 2014, the price fell sharply, and as of April remained depressed at little more than half 2013 prices. As of August 2014 it was under US$600.[163] During their time as bitcoin developers, Gavin Andresen[164] and Mike Hearn[165] warned that bubbles may occur.
• إستثمار البيتكوين يُعتبر مُقامرة: طبقاُ إلى رأى أستاذ الفقه د/جلوى الجميعة أن البيتكوين ما هى إلا عُملات يتم إستخدامها للمقامرة. حيث أن عملة البيتكوين هى عملة إفتراضية إلكترونية ليس لها أى سند أو غطاء من الذهب أو الفضة وبالتالى هى في حُكم الدين تُعتبر سلعة مجهولة المصدر. وبالتالى تتيح حدوث الكثير من عمليات النصب والإحتيال نتيجة لعدم وجود أى جهات رقابية تراقب سير عملية التداول والإستثمار الخاصة بالعملات. كما نهى الرسول تماماً عن مثل هذا النوع من الإستثمار عندما قال ”  صلى الله عليه وسلم عن شراء ما في بطون الانعام حتى تضع، وعما في ضروعها إلا بكيل أو وزن، ونهى عن شراء العبد وهو آبق، وعن شراء المغانم حتى تقسم، وعن شراء الصدقات حتى تقبض، وعن ضربة الغائص”.

تُعتبر بيتكوين عُملة معمّاة (بالإنجليزية: cryptocurrency) ويُقصد بذلك أنها تعتمد بشكل أساسي على مبادئ التشفير في جميع جوانبها، كما أنها تُعتبر أيضا العُملة الأولى من نوعها والأكثر شهرة وانتشارًا لكن رغم ذلك ليست العُملة التشفيرية الوحيدة الموجودة على شبكة الإنترنت حاليًا. حيث يتوفر ما يزيد عن 60 عُملة تشفيرية مُختلفة[6] منها 6 عُملات يُمكن وصفها بالرئيسية [7] وذلك اعتمادًا على عدد المُستخدمين وبنية كل شبكة، إضافة إلى الأماكن التي يُمكن استبدال وشراء هذه العُملات التشفيرية مُقابل عُملات أخرى. جميع العُملات التشفيرية الحالية مبنية على مبدأ عمل عُملة بيتكوين نفسها باستثناء عُملة Ripple [8]، وبما أن عُملة بيتكوين مفتوحة المصدر فإنه من المُمكن استنساخها وإدخال بعض التعديلات عليها ومن ثم إطلاق عُملة جديدة.
Network nodes can validate transactions, add them to their copy of the ledger, and then broadcast these ledger additions to other nodes. To achieve independent verification of the chain of ownership each network node stores its own copy of the blockchain.[76] About every 10 minutes, a new group of accepted transactions, called a block, is created, added to the blockchain, and quickly published to all nodes, without requiring central oversight. This allows bitcoin software to determine when a particular bitcoin was spent, which is needed to prevent double-spending. A conventional ledger records the transfers of actual bills or promissory notes that exist apart from it, but the blockchain is the only place that bitcoins can be said to exist in the form of unspent outputs of transactions.[7]:ch. 5
The Bank for International Settlements summarized several criticisms of bitcoin in Chapter V of their 2018 annual report. The criticisms include the lack of stability in bitcoin's price, the high energy consumption, high and variable transactions costs, the poor security and fraud at cryptocurrency exchanges, vulnerability to debasement (from forking), and the influence of miners.[189][190][191]
Ethereum can also be used to build Decentralized Autonomous Organizations (DAO). A DAO is fully autonomous, decentralized organization with no single leader. DAO’s are run by programming code, on a collection of smart contracts written on the Ethereum blockchain. The code is designed to replace the rules and structure of a traditional organization, eliminating the need for people and centralized control. A DAO is owned by everyone who purchases tokens, but instead of each token equating to equity shares & ownership, tokens act as contributions that give people voting rights.
لنفرض بأن أغلب المُنقبين يستخدمون أجهزة تقارب في كفاءتها Radeon 5870 video card والتي يتم اعتبارها كإحدى أعلى البطاقات مردودية على هذا الموقع. بإمكان بطاقة Radeon 5870 أن تُنفذ 402 ميجا هاش في الثانية وتُكلف حوالي 1.2 دولار لليوم الواحد إن تم استخدامها على جهاز يحتوي بطاقتين من نفس النوع في الولايات المُتحدة أين يُمكن القول بأن سعر الكهرباء رخيص نسبيا. للوصول إلى النتيجة آنفة الذكر نحتاج إلى استخدام 14,164,898 جهاز بتكلفة $16,997,877 وهو ما يُمثل خسارة تُقدر بـ $13,072,014 يوميا للمُنقبين.

“A DAO consists of one or more contracts and could be funded by a group of like-minded individuals. A DAO operates completely transparently and completely independently of any human intervention, including its original creators. A DAO will stay on the network as long as it covers its survival costs and provides a useful service to its customer base” Stephen Tual, Slock.it Founder, former CCO Ethereum.
Like Bitcoin, Ethereum is a distributed public blockchain network. Although there are some significant technical differences between the two, the most important distinction to note is that Bitcoin and Ethereum differ substantially in purpose and capability. Bitcoin offers one particular application of blockchain technology, a peer to peer electronic cash system that enables online Bitcoin payments. While the Bitcoin blockchain is used to track ownership of digital currency (bitcoins), the Ethereum blockchain focuses on running the programming code of any decentralized application.
The price of bitcoins has gone through cycles of appreciation and depreciation referred to by some as bubbles and busts.[159] In 2011, the value of one bitcoin rapidly rose from about US$0.30 to US$32 before returning to US$2.[160] In the latter half of 2012 and during the 2012–13 Cypriot financial crisis, the bitcoin price began to rise,[161] reaching a high of US$266 on 10 April 2013, before crashing to around US$50. On 29 November 2013, the cost of one bitcoin rose to a peak of US$1,242.[162] In 2014, the price fell sharply, and as of April remained depressed at little more than half 2013 prices. As of August 2014 it was under US$600.[163] During their time as bitcoin developers, Gavin Andresen[164] and Mike Hearn[165] warned that bubbles may occur.
Physical wallets can also take the form of metal token coins[102] with a private key accessible under a security hologram in a recess struck on the reverse side.[103]:38 The security hologram self-destructs when removed from the token, showing that the private key has been accessed.[104] Originally, these tokens were struck in brass and other base metals, but later used precious metals as bitcoin grew in value and popularity.[103]:80 Coins with stored face value as high as ₿1000 have been struck in gold.[103]:102–104 The British Museum's coin collection includes four specimens from the earliest series[103]:83 of funded bitcoin tokens; one is currently on display in the museum's money gallery.[105] In 2013, a Utahn manufacturer of these tokens was ordered by the Financial Crimes Enforcement Network (FinCEN) to register as a money services business before producing any more funded bitcoin tokens.[102][103]:80
نيمكوين : مليون هو مجموع عملة ال نيمكوين وهذا يعني أن ال نيمكوين ستكون نادرة نسبيا، بالضبط نفس مستوى ندرة ال بيتكوين . هذا وتساعد ال نيمكوين على إنشاء الإنترنت الغير خاضعة للرقابة، وتنكر السيطرة الحكومية. وهي منصة متعددة الاستخدامات يمكن استخدامها لنظام أسماء النطاقات الغير مركزي والغير منظم، نوع من الإنترنت الخاصة بها. ويمكن أيضا أن تستخدم لإرسال الرسائل، والتصويت، ونظام تسجيل الدخول.
Full clients verify transactions directly by downloading a full copy of the blockchain (over 150 GB As of January 2018).[95] They are the most secure and reliable way of using the network, as trust in external parties is not required. Full clients check the validity of mined blocks, preventing them from transacting on a chain that breaks or alters network rules.[7]:ch. 1 Because of its size and complexity, downloading and verifying the entire blockchain is not suitable for all computing devices.
In October 2015,[63] a development governance was proposed as Ethereum Improvement Proposal, aka EIP, standardized on EIP-1.[64] The core development group and community were to gain consensus by a process regulated EIP. A few notable decisions were made in the process of EIP, such as EIP-160 (EXP cost increase caused by Spurious Dragon Hardfork)[65] and EIP-20 (ERC-20 Token Standard).[66] In January 2018, the EIP process was finalized and published as EIP-1 status turned "active".[63]
While another less aggressive soft fork solution was put forth, the Ethereum community and its founders were placed in a perilous position. If they didn’t retrieve the stolen investor money, confidence in Ethereum could be lost. On the other hand, recovering investor money required actions that went against the core ideas of decentralization and set a dangerous precedent.
Various journalists,[205][210] economists,[211][212] and the central bank of Estonia[213] have voiced concerns that bitcoin is a Ponzi scheme. In April 2013, Eric Posner, a law professor at the University of Chicago, stated that "a real Ponzi scheme takes fraud; bitcoin, by contrast, seems more like a collective delusion."[214] A July 2014 report by the World Bank concluded that bitcoin was not a deliberate Ponzi scheme.[215]:7 In June 2014, the Swiss Federal Council[216]:21 examined the concerns that bitcoin might be a pyramid scheme; it concluded that, "Since in the case of bitcoin the typical promises of profits are lacking, it cannot be assumed that bitcoin is a pyramid scheme." In July 2017, billionaire Howard Marks referred to bitcoin as a pyramid scheme.[217]
×